ويرجع “بافيت” معظم ما تعلمه من مهارات في الاستثمار إلى الاقتصادي “بنيامين جراهام”. ويمتلك “بافيت” قدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في الأوقات الصعبة، ويمكن أن يستفيد رواد الأعمال كثيرًا من خبرته في أعمالهم.

3 دروس قيادية يمكن تعلمها من المستثمر الأمريكي وارن بافيت

الدرس

 

الشرح

1- السير عكس التيار

 

– حقق بافيت نجاحه من خلال التمسك بقيمه واستثمار أمواله في المجالات التي لا تحظى بشعبية لدى المستثمرين.

– استثمر بافيت الكثير من الأموال في صحيفة “واشنطن بوست” عام 1973، عندما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تواجه أزمة حصار النفط، وانتقادات بسبب حرب فيتنام، ورغم حالة الذعر التي انتابت المستثمرين الأمريكيين في ذلك الوقت فإن استثمارات بافيت في “واشنطن بوست”، التي بلغت حينها 10 ملايين دولار، أصبحت تساوي أكثر من مليار دولار بعد ذلك.

– في منتصف الستينيات اشترى بافيت 5% من شركة “أمريكان إكسبريس”، ورغم أن الشركة وقتها كانت تواجه أزمة ضخمة، وكانت جميع الأخبار عنها سيئة، فإن بافيت قدّر الأمور بشكل صحيح، وفكر في أن الأعمال الأساسية للشركة تمضي بشكل مستقر، واستثمر حينها 13 مليون دولار في “أمريكان إكسبريس”.

– اشترت شركة “بيركشاير هاثاواي” متجر حلوى “سيز كاندي” عام 1972 مقابل 25 مليون دولار، وكانت الشركة وقتها تحقق دخلاً صافيًا 4.2 مليون دولار سنويًا، ولم تكن الآفاق الاقتصادية جيدة وقتها، لكن بافيت كان محقًا في قراره، حيث ولدت شركة الحلوى أرباحًا بلغت أكثر من 1.5 مليار دولار له منذ أن اشتراها.

– تعكس قرارات بافيت التي كانت عكس التيار تمامًا وقتها صفاته القيادية، وتعطي درسًا لرواد الأعمال في المخاطرة واتخاذ قرارات غير متوقعة بعد دراسة وضع الشركة التي يمكن الاستثمار بها.

2- مواجهة وتقبل الفشل

 

– اعترف بافيت بصراحة أن أحد أكبر إخفاقاته كان عند شرائه لمصنع نسيج صغير متدني الأداء، والذي كان سيفشل بحسب رأي الجميع، بسبب ازدهار صناعة المنسوجات الصينية الرخيصة.

– وقد تعلم بافيت من هذا الأمر درسًا توضحه عبارته: “إذا دخلت عملاً رديئًا، فاخرج منه”.

3- التواضع

 

– في أواخر التسعينيات كانت شركة ” بيركشاير هاثاواي” بعيدة عن القطاع التكنولوجي، ورغم أن العديد من المستثمرين في القطاع التكنولوجي صنعوا وقتها ثروات بين يوم وليلة، حتى باتت تُوجه انتقادات لبافيت بأنه يتسبب في خسارة المستثمرين لأموالهم، لكن بافيت قال بصراحة حينها إنه لا يستثمر في أعمال لا يستطيع فهمها، واعترف أنه لا يفهم نماذج أعمال الشركات التكنولوجية.

– ورغم أنه لم يكن من المتوقع أن يعترف شخص في مكانة بافيت أنه لا يستطيع فهم شيء ما، إلا أن ما حدث بعد ذلك أثبت أنه لم يكن بإمكان أحد فهم ما يحدث، لأن العالم كان يعيش داخل فقاعة اقتصادية.